الشيخ محمد اليعقوبي

161

المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز

وأود هنا إلفات النظر إلى شيئين : 1 - إن تسميتها بالعادة السرية فيه غفلة عن الله تعالى الذي لا تخفى عليه مِنْكم خافيَةٌ ( إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ) ( آل عمران : 5 ) ( قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ( آل عمران : 29 ) ، وأحب أن أنقل لكم قصة اهتز لها كياني وبكيت عند سماعها ، فقد نُقل أن امرأة محتاجة طرقت باب أحد الموسرين ليعينها على دهرها ، فأبى إلا أن ينال من شرفها فامتنعت وتركته ، ولكنها لم تجد إلى سد رمقها إلا هذا الرجل ، فعادت إليه وأصرّ على طلبه ، فاستجابت تحت ضغط الحاجة ودخلت معه الدار ، فلما أراد أن يقضي حاجته قالت له : هل